أبي الفدا
14
كتاب الكناش في فني النحو والصرف
المحرّم سنة 732 ه « 1 » عن ستين سنة إلا ثلاثة أشهر وأياما . ودفن ضحوة عند والديه بظاهر حماة « 2 » وقد رثاه جمال الدين محمد بن نباتة بقصيدة أولها : « 3 » ما للندى لا يلبّي صوت داعيه * أظنّ أنّ ابن شاد قام ناعيه ما للرجاء قد استدّت مذاهبه * ما للزمان قد اسودت نواحيه نعى المؤيّد ناعيه فيا أسفا * للغيث كيف غدت عنّا غواديه
--> ( 1 ) طبقات الشافعية للسبكي ، 6 / 84 وطبقات الشافعية للإسنوي ، 1 / 456 والمنهل الصافي ، 1 / 210 و ، والبدر الطالع ، 1 / 152 وشذرات الذهب ، 6 / 99 . ( 2 ) البداية والنهاية ، لابن كثير ، 14 / 158 ودفن في مسجده الذي بناه سنة 727 ه ، كما وجد مكتوبا على محيط ضريحه وسمي هذا المسجد بجامع أبي الفداء وكان يسمى أيضا بجامع الدهشة لجمال بنائه وروعة موقعه اللذين كانا يدهشان الناظر المتأمل إليه ، وتطلق العامة عليه « جامع الحيات » لتشابك ثمانية أضلاع في كل عضادتي شبابيك حرمه المطلة على نهر العاصي على شكل الأفاعي ، وقد أقيم هذا المسجد فوق التربة المظفرية التي دفن فيها جد البيت التقوي الملك المظفر الأول تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب المتوفى سنة 587 ه من بحث أبو الفداء ملكا وعالما للأستاذ قدري الكيلاني ، 262 . ( 3 ) ديوان ابن نباته ، 570 والوافي بالوفيات ، 9 / 175 .